روى الترمذي وابن ماجة عن بكر حين قبض النبي صلى الله عليه وسلم قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في مقامي هذا عام الأول ثم أبو بكر ثم قال عليكم لأصدق فانه مع البر وهما في الجنة وإياكم والكذب فانه مع الفجور وهما في النار وسلوا الله المعافاة فانه لم يؤت احد بعد اليقين خيرا من المعافاة ولا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تقاطعوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخوانا. صحيح
وروى الترمذي وابن ماجة أيضا عن عائشة أنها قالت يا رسول الله أرأيت أن وافقت ليلة القدر ما أدعو قال تقولين اللهم انك عفو تحب العفو فاعف عني". صحيح"
وروى ابن ماجة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من دعوة يدعو بها العبد أفضل من اللهم إني أسألك المعافاة في الدنيا والآخرة". صحيح"