{إنه كان فاحشة وساء سبيلا}
قال تعالى: {ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا} .
وقال سبحانه: {والذين لا يدعون مع الله إلهًا آخر ولا يقتلون النفس التي حرّم الله إلا بالحق ولا يزنون} .
وروى البخاري عن أنس رضي الله تعالى عنه قال: لأحدثنكم حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحدثكم به أحد غيري سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"إن من أشراط الساعة أن يُرفع العلم ويكثر الجهل ويكثر الزنا ويكثر شرب الخمر".
وترجم البخاري: باب ما يحذر من الحدود؛ الزنا وشرب الخمر، وقال ابن عباس: يُنْزع منه نور الإيمان في الزنا.
وأورد فيه حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشرب وهو مؤمن .."
فالزنا حرام بالكتاب والسنة وإجماع المسلمين، وهو من الكبائر العظام وتحريمه من المعلوم من الدين بالضرورة، فمن أنكر تحريمه يكفر قال الله تعالى: {ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا} . وتتفاوت درجات الإثم فيه فأشده الزنا بالمحارم وزوجة الجار وقد عدّه الذهبي في كتابه الكبائر (ص 51) : وقال: وبعضه أكبر من بعض. وبيّن رحمه الله أن الزنا بالمحارم أعظم ذنبا وأشد إثما.