ونشاط، أما المستدين فهو الذي يحمل وحده عبء الفكر والعمل، وهو وحده الذي خاطر بذمته وعمله وتفكيره. اهـ
والربا من الكبائر، وقد عدّه الإمام الذهبي من الكبائر في كتابه الموسوم بذلك فقال في (ص 62) : الكبيرة الثانية عشرة: الربا. ثم قال عن أكلة الربا: إذا بعث الله الناس يوم القيامة خرجوا مسرعين إلا أكلة الربا فإنهم يقومون ويسقطون كما يقوم المصروع، كلما قام صرع، لأنهم لما أكلوا الربا الحرام في الدنيا أرباه الله في بطونهم حتى أثقلهم يوم القيامة، فهم كلما أرادوا النهوض سقطوا، ويريدون الإسراع مع الناس فلا يقدرون. اهـ