قلت: ولما كانت الذنوب تحول بين العبد وبين رحمات الله، وبينه وبين الرزق كما في الحديث ..."ان العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه"ناسب ان يقدم الاستغفار بين يدي تعرضه لرحمة الله تعالى في الحين، قال تعالى: {فقلت استغفروا ربكم انه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم انهارا}
روى البخاري عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"صلاة الجميع تزيد على صلاته في بيته وصلاته في سوقه خمسا وعشرين درجة فان احدكم اذا توضأ فأحسن وأتى المسجد لا يريد إلا الصلاة لم يخط خطوة إلا رفعه الله بها درجة وحط عنه خطيئة حتى يدخل المسجد وإذا دخل المسجد كان في الصلاة ما كانت تحبسه وتصلي يعني عليه الملائكة ما دام في مجلسه الذي يصلي فيه اللهم اغفر له اللهم ارحمه ما لم يحدث فيه."
وعن أبي سعيد الخدري انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: الا ادلكم على ما يكفر الله به الخطايا ويزيد به في الحسنات قالوا بلى يا رسول الله قال اسباغ الوضوء عند المكاره وكثرة الخطى الى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة.
(رواه احمد وابن ماجة وهو حسن صحيح)
وعن عبد الله بن مسعود قال من سره ان يلقى الله عز وجل غدا مسلما فليحافظ على هؤلاء الصلوات الخمس حيث ينادي بهن فانهن من سنن الهدى وان الله شرع لنبيكم صلى الله عليه وسلم سنن الهدى ولعمري لو ان كلكم صلى في بيته لتركتم سنة نبيكم ولو تركتم سنة نبيكم لضللتم ولقد رأيتنا وما يختلف عنها الا منافق معلوم النفاق ولقد رأيت الرجل يهادي بين