فهرس الكتاب

الصفحة 507 من 544

الجنة أنه من الاعتداء في الدعاء، فنهاه عنه وذكر له حديث النبي صلى الله عليه وسلم، وحثه على أن يسأل الله الجنة، ويستعيذ بالله من النار، مبينًا أن في الفوز بالجنة تحصيل كل الأماني، من القصور والحور وغيرها مما لا عين رأت ولا أذن سمعت، وكأنه أراد تنبيهه الى معنى حديث أبي هريرة عند البخاري وأحمد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"واذا سألتم الله تعالى فاسألوه الفردوس فانه أوسط الجنة وأعلى الجنة".

قال القرطبي في تفسيره (7/ 144) : قوله تعالى: {إنه لا يحب المعتدين} يريد في الدعاء.

ثم قال: والاعتداء في الدعاء على وجوه: منها الجهر الكثير والصياح كما تقدم ومنها أن يدعو الانسان في أن تكون له منزلة نبي أو يدعو في محال ونحو هذا من الشطط ومنها أن يدعو طالبا معصية وغير ذلك، ومنها أن يدعو بما ليس في الكتاب والسنة فيتخير ألفاظًا مفقرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت