الإسلامية، وتضييق المساحة المتاحة للدعوة الصحيحة في وسائل إعلامنا.
إن ما نرجوه ألا يسدل الستار عن مسرح الجريمة بإعدام المجرم، بل تبقى الجريمة ماثلة أمام أعيننا، وأن تتواصل الدراسات الجادة والمخلصة لاجتثاث جذور البلاء في المجتمع، وإلا فسيواصل الوحوش افتراس الأخلاق، وتدمير الأمة، وإذا عجزت الحكومات عن إدراك هذا الخطر والضرب على أيدي المفسدين، فعلى العلماء والدعاة أن يبصروا المسلمين بحقيقة الأمر، ويضعوا الخطط اللازمة لدرء الخطر، والعودة بالأمة إلى الطريق الصحيح، ولئن بكت الآن أمهات الضحايا في هذه المأساة، فيجب على أولياء أمور المسلمين من العلماء أن يجنبوا الأمة بأسرها أن تبكي على مصيبة أعظم، نسأل الله العافية.