وكذلك في رواية ابن عباس عند النسائي، ورواية أنس عند ابن جرير فلعلَّ ذِكره حُذف اختصارًا، وورد التصريح بالسورة التي اختلفوا فيها وهي سورة النحل وذك في رواية عبيد الله بن عمر عن ابن أبي ليلى، ورواية وكيع عن إسماعيل وروايته عن محمَّد بن أبي ليلى، كلّ ذلك أخرجه ابن جرير.
قال أُبيّ ـ رضي الله عنه ـ: فأمرهما النبي صلى الله عليه وسلم فقرأ فحسَّن النبيّ صلى الله عليه وسلم شأنهما، فسقط في نفسي من التكذيب ولا إذ كنتُ في الجاهلية.
ـ وفي رواية وكيع ـ فدخل في نفسي من الشك والتكذيب أشد مما كنت في الجاهلية.
ـ وفي رواية عبيد الله بن عمر ـ فدخلني من الشك في أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ما دخل فيَّ من أمر الجاهلية.
ـ وعند البيهقي من طريق سليمان بن صرد عن أُبيّ: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: كلاكما محسنٌ مجملٌ. فقال أبيّ: ما كلانا أحسن ولا أجمل.
ـ وفي رواية عبيد الله بن عمرـ: فوجدتٌ في نفسي وسوسة الشيطان حتى احمرَّ وجهي.
ـ وفي رواية أبي إسحاق عند ابن جرير ـ: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لكل منهما: قد أحسنت. فقال أُبيٌّ: قد أحسنت قد أحسنت!!
قال أُبيّ ـ رضي الله عنه ـ: فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قد غشيني. ضرب في صدري، ففضت عرقًا وكأنما أنظرُ إلى الله فرقًا.
ـ وفي لفظ ابن جرير ـ ففضتُ عرقًا وامتلأ جوفي فرقًا.