ـ وفي رواية وكيع ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أعاذك الله من الشك وأخشأ عنك الشيطان.
ـ وفي رواية عبيد الله بن عمر ـ: اللهم أخسىء الشيطان عنه.
ـ وفي رواية محمَّد بن فضيل ـ: أعيذك بالله من الشك والتكذيب.
قال أُبيّ بن كعب: فقال لي: يا أُبيّ أرسل إليَّ أن أقرأ القرآن على حرف فرددتُ إليه أن هوِّن على أمتي، فردَّ إليَّ الثانية: اقرأه على حرفين، فرددت إليه: أن هوِّن على أمتي، فردَّ إليَّ الثالثة: اقرأه على سبعة أحرف فلط بكل ردَّو رددتكها مسألة تسألنيها، فقلت: اللهم اغفر لأمتي اللهم اغفر لأمتي، وأخرتُ الثالثة ليوم يرغب إليّ الخلقُ كلهم حتى إبراهيم صلى الله عليه وسلم.
هذا لفظ مسلم، وورد مثله عند ابن جرير من رواية ابن بيان عن إسماعيل بن أبي خالد، وفي رواية ابن معقل عند النسائي قال: يا أُبيّ إنه أُنزل القرآن على سبعة أحرف كلهن شافٍ كافٍ.
ـ وفي رواية عبيد الله بن عمر عند ابن جرير ـ: أتاني آتٍ من ربي فقال: إن الله يأمرك أن تقرأ القرآن على حرف واحد، فقلت، رب خَفّفْ عن أمتي، ثم أتاني الثانية فقال: إنّ الله يأمرك أن تقرأ القرآن على حرف واحد فقلت: رب خَفّفْ عن أمتي، ثم أتاني الثالثة فقال مثل ذلك وقلتُ، ثم أتاني الرابعة فقال: إن الله يأمرك أن تقرأ القرآن على سبعة أحرف ولك بكل ردة مسألة، فقلت: يا ربّ اغفر لأمتي،