ابن خالد عن ابن شهاب عن سلمة، ومن رواية حيوة بن شريح أنا عقيل بن خالد عن ابن شهاب.
وأما رواية فلفلة الجعفي فأخرجها أحمد (1) ، قال الهيثمي: في إسناده عثمان بن حسان العامري، وقد ذكره ابن أبي حاتم ولم يجرحه ولم يوثقه وبقية رجاله ثقات (2) .
وأما رواية عمر بن أبي سلمة فأخرجها الطبراني، قال الهيثمي: وفيه عمار بن مطر وهو ضعيف جدًا، وقد وثقه بعضهم (2) .
رواية الحاكم عن ابن مسعود: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: نزل الكتاب الأول من باب واحد على حرف واحد ونزل القرآن من سبعة أبواب على سبعة أحرف: زاجرًا وآمرًا، وحلالًا وحرامًا، ومُحكمًا ومتشابهًا، وأمثالًا، فأحلُّوا حلاله، وحرَّموا حرامه، وافعلوا ما أُمرتم به، وانتهوا عما نُهيتم عنه، واعتبروا بأمثاله، واعملوا بمُحْكَمه، وآمنوا بمُتشابهه، وقولوا أمنا به كلٌّ من عند ربنا. وهذه رواية أبي سلمة.
أما رواية فلفلة الجعفي فقال: فزعت فيمن فزع إلى عبد الله في المصاحف فدخلنا عليه، فقال رجل من القوم: إِنَّا لم نأتك زائرين، ولكنَّا جئناك حين راعنا هذا الخبر. قال: إن القرآن أنزل على نبيكم من سبعة أبواب على سبعة أحرف، وإن الكتاب الأول كان يَنزِل أو يُنزَّل
(1) المسند (1/ 445) .
(2) مجمع الزائد (7/ 153) .
(3) الجرح والتعديل (6/ 148) .