معناها ولا يُزيل صورتها، نحو قوله: {وَانْظُرْ إِلَى العِظَامِ كَيْفَ نُنْشِزُها} . [و (نُنشرُها) ] .
4ـ أن يكون الاختلاف في الكلمة بما يغير صورتها في الكتاب ولا يُغير معناها، نحو قوله تعالى: {إنْ كَانَتْ إلَّا زَقْيَةَ وَاحِدَةً} .
و {صَيْحَةً} .
5ـ أن يكون الاختلاف في الكلمة بما يزيل صورتها ومعناها، نحو قوله تعالى: {وَطَلْعٍ مَنْضُودٍ} . في موضع {وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ} .
6ـ أن يكون الاختلاف بالتقديم والتأخير، نحو قوله تعالى: {وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوتِ بِالْحقِّ} . وفي قراءة أخرى: {وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الحَقِّ بِالمَوْتِ} .
7ـ أن يكون الاختلاف بالزيادة والنقصان، نحو قوله تعالى: {وَمَا عَمِلَتْ أَيدِيهِمْ} ، {وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ} . ونحو قوله: {إنَّ الله هُوَ الغَنِيُّ الْحَمِيدُ} . و {إنَّ الله الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ} .
وقال أبو الفضل الرازي (1) : هي:
1ـ اختلاف أوزان الأسماء من الواحد والتثنية، والجموع والتذكير، والمبالغة وغيرها.
2ـ اختلاف تصريف الأفعال وما تسند إليه، نحو الماضي والمستقبل
(1) ذكره السيوطي وعزاه إلى كتاب (اللوائح) للرازي ـ هكذا في الإتقان طبعة أبي الفضل إبراهيم ـ وصوابه: (اللوامح) بالميم.