لحمزة وهو الوقف بتسهيل الهمزة بين بين.
وهناك وجهان غير مقروء بهما: (جَبْرَائِل) بألف قبل الهمزة وحذف الياء: رواه الحسن البصري، وعن ابن محيصن من (المبهج) (جَبرَئِل) بفتح والراء وهمزة مكسورة ولام مشددة.
فهذه سبعة أوجه مروية، تواتر منها خمسة.
وفي (مِيكَالَ) أربعة أوجه متواترة هي: (مِيكَائِلَ) بهمزة بعد الألف من غير ياء بعد الهمزة، و (مِيكَالَ) كمثقال بحذف الهمزة والياء، و (ميكَائِيلَ) بإثبات الهمزة والياء، والوجه الرابع لحمزة عند الوقف بتسهيل الهمزة.
وهناك وجه خامس غير مقروء به، لابن محيصن، بالهمزة من غير ياء مع تشديد اللام، وهي رواية عنه من طريق المبهج.
ثانيًا: أننا قيدنا (السبعة كحد أقصى) بالكلمة القرآنية الواحدة ضمن النواع الواحد من أنواع التغاير، وذلك احترازًا من التفريعات التي يفرعها القراء، خشية التركيب في الطرق، إذ قد يكون في الكلمة الواحدة موضعان أو أكثر من مواضع الخلاف، كل موضع منها يندرج ضمن نوع من أنواع التغاير، فإذا أردت أن تجمع ما في ذلك كله من أوجه دون اعتبار للأنواع، يتولد لديك حشد كبير من الأوجه، فإذا تماديت في هذا الحساب فضربت الأوجه في بعضها في الآية كلها، ضعت في خضم من الأوجه قد يبلغ المئات.