فهرس الكتاب

الصفحة 80 من 144

الذي هو الواو هنا، وفيه وجهان مقروءان متواتران هما: القصر والمد: فالقصر بمقدار ألف، وتُقاس بحركتين عاديتين من حركات الإصبع، وهما ما يقارب الثانيتين بالوحدة الزمنية المعروفة، والمد اختلف القراء في مراتبه بين التوسط والإشباع، وهذه المراتب لا تدخل ضمن الأوجه، لأنها تقريبية تقديرية حسب أداء كل قارئ، فالمد بكل مراتبه يُعد وجهًا واحدًا مقروءًا، ويقابله القصر.

فهذه أوجه ستة في لفظة (سارعوا) ، لكن كل وجهين منها مندرجان ضمن نوع يختلف عن الأنواع التي اندرجت فيها بقية الأوجه.

ولأجل ذلك لا تُحسب جميعًا، فيُقال ستة أوجه.

{ءالْئانْ} في الموضعين بيونس، في الهمزة الثانية ثلاثة أوجه مقروءة، هي التسهيل بين بين، وإبدالها ألفًا مع مدها أو قصرها، ومع نقل حركة الهمزة إلى اللام ومع السكت أو بدونه.

هي ثلاثة أوجه في الهمزة الثانية التي هي همزة الوصل، لكن القراء يضربون كل وجه منها في أوجه المد، سواء مد العارض الذي يتولد عند الوقف، أو مد البدل، فينتج من ذلك عشرات الأوجه المركبة (1) .

(1) قارن بالبدور الزاهرة (ص144) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت