يَعْبُدُونَ [1] ، وهي التي يقول فيها أهل التفسير أنهم النظراء والأشباه يعني وأزواجهم.
قال أحمد بن سعيد الرباطي - وكان عاملاً لعبد الله بن طاهر -، قال: قَدِمْتُ على أحمد بن حنبل، فجعل يرفع رأسه إلَيَّ، فقلت: يا أبا عبد الله .. إنه يُكتب عني بـ"خُرَاسَان"وإن عاملتني هذه المعاملة رَمَوْا حديثي!، قال: (يا أحمد! .. هل بُدٌّ يوم القيامة من أن يُقال: أين عبد الله بن طاهر وأتباعه؟!، فانظر أين تكون منه؟!) انتهى [2] .
(1) سورة الصافات، من الآية: 22.
(2) «سير أعلام النبلاء» ، (11/ 225) .