طُبِعت هذه الرسالة أولَ ما طُبِعت بعناية الشيخ العلامة جمال الدين القاسمي رحمه الله تعالى (ت: 1332) ، بمطبعة المنار بمصر، سنة 1327 [1] ، عن الأصل الخطي الذي كان في مكتبته الخاصة [2] , وهو الذي اعتمدتُ على مصوَّرته في هذه النشرة.
وكُتِبْ على لوحة الكتاب: وقد عني بتصحيحه وتخريج أحاديثه وتعليق حواشيه الأستاذ الشيخ جمال الدين القاسمي الدمشقي. ووقف على تصحيح طبعه حسين وصفي رضا.
ووجدتُ في آخر طبعة مكتبة الكليات الأزهرية -وهي مأخوذةٌ عن طبعة المنار- ما يلي: تم نسخًا على يد حامد بن أديب المتقي لقبًا الأثري مذهبًا في أواخر رمضان سنة 1327.
وحامد التقي من تلاميذ القاسمي والآخذين عنه [3] ، فيظهر أن القاسمي كلَّفه بنسخ الرسالة على الأصل المخطوط [4] ، ثم تولى هو
(1) بواسطة وإشارة وجيه الحجاز الشيخ محمد نصيف. انظر:"الرسائل المتبادلة بين القاسمي والآلوسي" (94 - 98) .
وقد أفادتنا هذه الرسائل أن الآلوسي هو الذي تسبَّب في معرفة القاسمي بنصيف الذي كان مفتاح خير في نشر الكتب النافعة. انظر: (65) منها.
(2) قال القاسمي:"ظفرت بنسخة منه في خزانة كتب الجَدِّ -عليه الرحمة-، ضمن أحد المجاميع"."الرسائل المتبادلة بينه وبين الآلوسي" (75) .
(3) انظر"الأعلام" (2/ 160) . وانظر صورة إجارة القاسمي له في كتاب د. نزار أباظة على القاسمي (219 - 221) .
(4) ويومئ إلى هذا قوله-: في"الرسائل" (76) :"فرأيت أن ننسخه ثانية, لأن النسخة الأولى لا يستطيع الطابع طبعها؛ لقدم عهدها".