فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17488 من 346740

ج- الحمد لله، نعم هناك الكثير من فقهاء وأئمة الشافعية من ينتسب إلى أهل السنة بالمعنى الخاص منهم على سبيل المثال: إمام الأئمة ابن خزيمة، وأبو عثمان الصابوني، وابن أبي الخير العمراني وكان شافعية جبال اليمن على عقيدة أهل السنة حتى القرن السابع أو بعده بقليل حيث انتشرت الأشعرية وغلبت على أهل تلك البلاد.

س- هل يجوز لطالب العلم أن يقلد؟

ج- الحمد لله، نعم يجوز لطالب العلم تقليد غيره.

س- ما هي شروط الاجتهاد؟ وهل يستطيع أن يبلغها أحد الآن؟

ج- الحمد لله، اعتنى علماء أصول الفقه ببيان الشروط التي يجب توفرها فيمن يريد بلوغ مرتبة الاجتهاد، وكان منهم المشددون، والمتساهلون والمتوسطون باختلاف درجاتهم.

وأقل ما يمكن من تلك الشروط ما يلي:

1-معرفة مواضع آيات الأحكام.

2-""أحاديث الأحكام .

3-الإلمام بعلم اللغة العربية.

4-""أصول الفقه.

5-معرفة مقاصد الشرع.

6-معرفة عوائد الناس.

أما عن السؤال حول قدرة أحد أن يصل إلى هذه المرتبة، فهذا مما لا يمكن إنكاره، لأن الأمة مكلفة أن تخرج العلماء المجتهدين، وما كان كذلك فهو في قدرة الأمة، لأن الله لا يكلف بما لا يطاق.

كما أن في تاريخنا الإسلامي نماذج كثيرة جدا لهؤلاء المجتهدين، حتى في العصور التي زعم البعض فيها انعدام المجتهدين، نجد من شهد له بالاجتهاد كابن دقيق العيد، والسبكي، وغيرهم، بل هناك من علا هذه المرتبة وتجاوزها بمفاوز كشيخ الإسلام ابن تيمية.

وفي العصور المتأخرة ظهر مجتهدون كثر أيضا زخرت بلاد اليمن ببعضهم كابن الوزير وابن الأمير والشوكاني والموزعي وغيرهم.

وفي عصرنا الحاضر نماذج وفيرة كذلك منها على سبيل المثال شيخنا القاضي العلامة محمد بن إسماعيل العمراني وغيره.

والحقيقة أن بعضهم قد يتشدد في شروط الاجتهاد فينفي وجود مجتهدين بناء على معياره المتشدد، وبسؤال بسيط يتهاوى هذا التشدد، وهو سؤاله عن واضع هذه الشروط هل هو مجتهد أو مقلد؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت