وُجُوبِ ذَلِكَ؛ لأَِنَّ الْحَبْسَ عَذَابٌ فَيُقَدَّمُ عَلَى مَا سِوَاهُ. وَقَالُوا: لاَ يَحْتَاجُ فِي تَصَفُّحِ أَحْوَالِهِمْ إِلَى مُتَظَلِّمٍ إِلَيْهِ لِعَجْزِ الْمَحْبُوسِينَ عَنْ ذَلِكَ. [1]
(1) - الخراج 63، وجواهر الإكليل 2/ 223، وأسنى المطالب 4/ 294، وشرح المحلي على المنهاج 4/ 301، وأدب القضاء لابن أبي الدم ص 72 - 77، والمغني 9/ 47 - 48، وغاية المنتهى للكرمي 3/ 419، والدر المختار وحاشيته 5/ 370، وتبصرة الحكام 1/ 40، والشرح الكبير للدردير 4/ 138، والهداية 3/ 82، وأدب القاضي للماوردي 1/ 221.