فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 58347 من 346740

"ما من عبدٍ يدخل الجنةَ إلا ويجلس عند رأسه وعند رجليه ثنتانِ من الحور العين، تُغِّنيانه بأحسنِ صوتٍ سمعه الإنس والجن، وليس بمزامير الشيطان" [1] .

وروى الترمذي [2] : حدثنا أحمد بن منيع حدثنا أبو معاوية حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق عن النعمان بن سعد عن علي، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن في الجنة مجتمعا للحور العين يرفعن أصواتًا لم يسمع الخلائق مثلها"، قال:"يقلن: نحن الخالداتُ فلا نَبيد، ونحن الناعمات فلا نَبْأسُ، ونحن الراضياتُ فلا نسخَط، طوبى لمن كان لنا وكنا له". وقال: حديث غريب.

وروى الطبراني [3] من حديث سليمان بن أبي كريمة -وفيه كلام- عن هشام بن حسان عن الحسن عن أمه عن أم سلمة قالت: قلت: يا رسول الله! نساء الدنيا أفضل أم الحور العين؟ قال:"بل نساء"

(1) أخرجه أبو نعيم في"صفة الجنة" (434) والبيهقي في"البعث والنشور"رقم (421) والطبراني في"الكبير" (7478) . والحديث ضعيف جدًّا، في إسناده خالد بن يزيد بن أبي مالك، وهو متروك.

(2) رقم (2564، 2550) . وأخرجه أيضًا عبد الله بن أحمد في"زوائده على المسند" (1/ 156) . وفي إسناده عبد الرحمن بن إسحاق أبو شيبة ضعيف، والنعمان بن سعد فيه جهالة.

(3) في"المعجم الكبير" (23/ 257) ، وأخرجه أيضًا العقيلي في"الضعفاء الكبير" (2/ 138) . والحديث منكر لا يثبت، علته سليمان بن أبي كريمة الشامي، ضعفه أبو حاتم، وقال العقيلي: يحدث بمناكير. ثم ذكر منها هذا الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت