• التعريف الرابع:"التسويق هو رهان مهم في القواعد العلمية للنشاطات المتواجدة في المؤسسة التي تنتج، تروج، وتوزع استثمار على شكل منتجات وخدمات بناء على حاجات ورغبات حاضرة ومستقبلية للمستهلكين"4.
1 محمد فريد الصحن،"التسويق"، (الإسكندرية: الدار الجامعية للناشر، بدون طبعة، 2003) ، ص. 14.
2 هاني حامد الضمور،"تسويق الخدمات"، (عمان: دار وائل للنشر والتوزيع، ط 3،2005) ، ص.54.
3 محمد قاسم القريوتي،"مبادئ التسويق الحديث"، (عمان: دار وائل للطابعة والنشر، ط 1، 2001) ، ص. 22.
ونلاحظ من المفاهيم السابقة أن التسويق يلعب دورا مهما في تشجيع النشاط الاقتصادي الذي يعتمد ديناميكيته على تطور الطرق التي يمكن فيها للأفراد والمؤسسات تبادل السلع والخدمات، ولا شك أن البداية الأولى لعملية التبادل المطلوبة هي توفر المكان الذي يمكن فيه لهذه الأطراف أن تجتمع وتقوم بالعملية، وقد لا تتم عملية التبادل بين الأطراف مباشرة من منتجين ومستهلكين بل من خلال أطرف أخرى وهم الوسطاء.
كما سبق الذكر فان التبادل هو جوهر التسويق وبالرغم من أن التبادل يمكن أن يحدث بين الأفراد والمؤسسات ولذا فان إدارة التسويق في المؤسسات تأخذ دورها الأساسي عندما يحدد القائم بالتسويق عدد من الأهداف والوسائل اللازمة للحصول على الاستجابة المطلوبة من الأطراف الأخرى لتحقيق عملية التبادل.
ومن ثم يمكن تعريف إدارة التسويق على أنها:"عملية تحليل وتخطيط وتنفيذ ورقابة الأنشطة المختلفة لتخطيط المنتجات والتسعير والترويج والتوزيع للسلع والأفكار لخلق التبادل القادر على إشباع أهداف كل من الأفراد والمؤسسات"1.
ويشير التعريف إلى أن إدارة التسويق هي عملية تشمل تحليل وتخطيط وتنفيذ ورقابة الأنشطة التسويقية، وأنها تتعلق بالسلع والخدمات والأفكار التي تقوم المنظمات بتسويقها، وأن الهدف هو تحقيق الإشباع المزدوج لأطراف التبادل.
يترتب على الأخذ بفلسفة المفهوم التسويقي ازدياد دور مكانة إدارة التسويق داخل المؤسسات، وتتفاوت هذه المكانة باختلاف نظرة المسئولين لأهمية النشاط التسويقي ودوره في تحقيق أهداف المؤسسة.
وهناك أوضاع مختلفة لدور التسويق في المنظمة كالأتي: 2
1 -إن وظيفة التسويق لها أهمية متساوية مع الوظائف الأخرى مثل الإنتاج والتمويل والأفراد.