• اختصار العمليات في خطوات منطقية ومتسلسلة والتي تسهل عملتي الرقابة والتحليل.
• الأخذ بالحسبان العمليات الأخرى المتغيرة، والتي تؤدي إلى مخرجات مختلفة.
• التفاوت أو الانحراف في المعايير والتي تظهر العملية بأنها لم تتم بالوقت المحدد والدقة المطلوبة
وبذلك يظهر الأداء سيء.
تمثل البيئة التسويقية مجموعة المتغيرات والقيود، والقوى والمواقف والظروف، المؤثرة في تسويق الخدمة المصرفية سواء إن كانت داخلية أو خارجية، فهي تعتبر جوهر المنهجية التسويقية والسبيل الذي عن طريقه يصل المصرف إلى ما يطمح إليه 1.
و تشمل البيئة التسويقية للمصرف كافة العوامل البيئية التي يمكن التحكم فيها والتي تستخدم بواسطة المصرف والمسئولين عن التسويق فيه لتحقيق الأهداف المحددة مسبقا، ويتوقف نجاح المصرف في جهوده التسويقية ليس فقط على كيفية إدارته لعناصر المزيج التسويقي بل يتوقف هذا النجاح كذلك على الاتجاهات والتطورات الجارية في البيئة المحيطة 2.
أولا: مفهوم البيئة:
يعرف 1992 Daft بيئة المؤسسة بأنها تمثل كافة العوامل المحيطة بالمؤسسة والتي لها القدرة على التأثير فيها أو على أحد أنظمتها الفرعية أي أن البيئة تمثل الإطار العام الذي تعمل فيه المؤسسة و إدارة التسويق ويكون لها أثر فعال عليهم وعلى أنشطتهم 3.
و عموما يكون التقسيم العام كما يلي 4:
• البيئة العامة: ويقصد بها جميع العوامل والمتغيرات والقيود الاجتماعية، الثقافية، الاقتصادية، السياسية السكانية والديمغرافية، القانونية، التكنولوجية ... الخ. والبيئة العامة حسب كوتلر 1997 تتصف بعدم إمكانية السيطرة عليها لذلك على المؤسسات أن تقوم بمراقبتها و تحليلها و الاستجابة لها.
البيئة الخاصة: ويقصد بها جميع العناصر الأكثر التصاقا بأنشطة المؤسسات، و يرى"Kotler"بأنها تمثل مجموعة من المتغيرات والقيود الخارجية، التي تؤثر على كفاءة وأنشطة إدارة التسويق التي تهدف بها إلى إشباع حاجات ورغبات المستهلكين 5.