وقد اقتصر عمل المصارف في بداية نشاطها على استثمار الجزء الفائض أي منح القروض، وتطور ذلك تبعا لتطور عمليات المبادلة وطرقها وقد مارسته المجتمعات القديمة مثل السومريون والإغريق والرومان، أما بالنسبة لتجارة العرب فقد عرفت مكة بتجارتها مع الشام واليمن قبل الإسلام وكان النبي- صلى الله عليه وسلم- الأمين الذي بقيت عنده الودائع قبيل هجرته من مكة إلى المدينة، وكان أهل مكة يستثمرون أموالهم إما إعطاء المال مضاربة على حصة من الربح أو الإقراض بربا الذي كان شائعا في الجاهلية، وعندما جاء الإسلام حرم الربا لقوله تعالى>> وأحل الله البيع وحرم الربا