3 -عدم إمكانية تخزين الخدمة: إن عدم انتظام العرض والطلب يعد مشكلا كبيرا يعاني منه قطاع الخدمات باعتبار أن إنتاج الخدمات مرتبطة باستهلاكها فمثلا شركة التأمين لا يمكن تحضير عقودها مسبقا، خلافا لتسويق المنتجات المادية التي تولي كبير لفترة الطلب المتوقع، فان تسويق الخدمات يهتم بفترة الطلب المنخفض أين يجب العمل على جلب زبائن جدد للتقليل من عبء التكاليف الثابتة، وفي نفس الوقت يشير إلى ضرورة تمويل الجهود المبذولة في الترويج التي تنقص أهميته في فترة الطلب المرتفع إلى الحفاظ على الجودة التي قد يتولى مستواها في هذه الفترة.
4 -صعوبة التحكم الجيد في الجودة: من السهل مراقبة جودة المنتجات المادية على أثر خروجها من خط الإنتاج، ولكن هذا صعب فيما يخص الخدمات، فشركة الخدمات تسخر تقنيات ووسائل هامة ومكلفة فقط من أجل اكتشاف الأخطار والتقصير عند تقديم الخدمة قي وقت قد لا يسمح بأخذ الإجراءات المناسبة في الوقت المناسب.
5 -صعوبة تطبيق الأفكار الجديدة في الميدان الخدمات: مبدئيا من السهل الإبداع في ميدان الخدمات لكن في الواقع من الصعب تطبيق الأفكار الجديدة لأن ذلك يتطلب تكاليف ضخمة، بالإضافة إلى ضرورة تغيير ذهنيات وسلوك الأعوان الذين لهم علاقة مباشرة مع الزبون، لكن الإبداع وسيلة لمواجهة المنافسة.
6 -صعوبة الاتصال: هذا يتعلق خاصة بضرورة جعل الخدمة أكثر مادية، ويتعلق بصعوبة الالتزام بالوعود عندما نعلم أنه ليس في وسعنا ضمان نوعية جيدة في أي لحظة.
7 -التميز بين خدمات المنافسين: غالبا ما تتمكن المؤسسة الخدمية من صعوبة تمييز خدماتها عن خدمات المنافسين وإن تمييز صورة المؤسسة وعرضها هو الحال الذي يمكنها بأن تواجه حرب الأسعار المحددة ويحصل هذا بإدخال تجديدات على خدماتها المعروضة، ولكن المشكل الذي يعترضها هو عدم التمكن من حماية المؤسسة من التقليد، كما يمكنها أيضا التميز عن طريق سرعة الأداء باختيار علامة أو رمز ملائم الذي يعطي صورة معينة في نظر المستهلك 1.
1 هناد بلوا ني و أحمد غريس و خاليدة سرية، مرجع سبق ذكره، ص. ص. 14.15.
يمكن عرض أهداف التسويق و أهمية التسويق الخدمي كالآتي:
الفرع الأول: أهداف التسويق