فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 34

إذ أنه ملزم بإعادة الحق إلى أصحابه خاصة وأن هناك حسب القانون إثبات خطى لهذا القانون بالتوقيع والتاريخ، هذا الحرص يتمثل في الضمانات التي يطلبها المصرف عند إقراضه أمواله للآخرين، فهو يسعى لضمان استعادة ما أقرضه.

وهي محصلة العاملين السابقين فالحرص على توظيف السيولة المتاحة هو الأمر الوحيد الذي يضمن ويكفل تحقيق الأرباح وتغطيتها، كما أن الربحية هي هدف أي مؤسسة اقتصادية تسعى إلى النمو، وبالنسبة للمصرف فزيادة حصة الأرباح تعني توفير حجم إضافي لإمكانية الاقتراض و بالتالي إمكانيات أخرى للربح ومنح الائتمان للزبائن وتغطية الأعمال المصرفية، وهكذا تقوم المصارف بتقديم خدماتها للجمهور (العملاء) بمراعاة هذه المبادئ بحيث تعمل على توفير الحماية لودائع الأفراد لضمان سير نشاطاتها وكذا التوفيق بين الربحية والسيولة من خلال المعرفة الجيدة للنشاطات التي تؤديها و دراسة الأهداف المناسبة 1.

المبحث الثاني: ماهية التسويق و التسويق الخدمي:

لقد حضي التسويق باهتمام كبير باعتباره أحد الأنشطة الرئيسية للمؤسسة وبؤرة اهتماماتها ويعتبر التسويق قضية العصر فالمبرر الاقتصادي لوجود أي مؤسسة - على اختلاف أهدافها - وبقائها ونموها في الأسواق التي تخدمها، وقد أضحى التسويق كنشاط متغلغل في كل مجال من مجالات الأنشطة الاقتصادية، ويلقي هذا المبحث نظرة عامة حول التسويق.

1 نفس المرجع، نفس الصفحة

المطلب الأول: التعريف والتطور التاريخي للتسويق:

ارتبط مفهوم التسويق كنشاط باحتياجات ورغبات المستهلكين والقدرة على إشباعها من خلال عمليات تبادلية، وبمعنى آخر يعتبر التسويق وظيفة شائعة التطبيق في جميع المؤسسات بطرف النظر عن أهدافها ونوعية منتجاتها، ومن المحتمل أن يكون مفهومه أوسع وأشمل ليكون مفهوما"إنسانيا"،وبذلك يتحول من التأكيد على الماديات إلى التأكيد على النواحي الإنسانية في المجتمع، وفي هده الحالة ينبغي على إدارة التسويق أن تهتم بخلق وتوفير مستوى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت