عرف كوتلر kotler 1997: المنتج على أنه:"شيء يمكن عرضه في السوق لتلبية حاجة أو رغبة ما"، كما عرفه ستانتون 1984"المنتج مجموعة الصفات الملموسة والغير ملموسة بضمنها الغلاف، اللون، السعر وخدمات المنتج التي يتلقاها المستهلك على أنها تشبع حاجته أو رغبته".
فالمنتج عموما هو مجموعة المنافع التي يتلقاها المستهلك والتي تشبع حاجاته ورغباته سواء كانت ملموسة أو غير ملموسة.
* المنتج المصرفي:
"هو مجموعة الأنشطة والفعاليات الخدمية التي يقدمها المصرف لغرض تلبية حاجات ورغبات الزبائن"3،
وما يميز الخدمة المصرفية أن إنتاجها وتوزيعها يتم في أن واحد ومن قبل مقدم الخدمة نفسه، وعليه فإن دوره في تصميم الخدمة مهم جدا إذ ترتبط جودة وفعالية الخدمة المصرفية بأدائه المتميز في تقديمها من حيث المعاملة والشكل والقدرة على إقناع الزبون في قبولها وهنا يأتي دور الاتصال وفي المفاوضة على السعر كذلك فهو يملك القدرة على تحريك المزيج التسويقي للمصرف ككل.
1 محمد فريد الصحن وطارق طه أحمد،"إدارة التسويق في بيئة العولمة و الانترنيت"، (الإسكندرية: دار الفكر الجامعي، 2007) ، ص. 337.
2 محمود جاسم الصميدعي وردينة عثمان يوسف، مرجع سبق ذكره، ص.238.
3 المرجع السابق، ص.240.
كانت أولى المهام التي قامت عليها المصارف التجارية هي قبول الودائع والإقراض وحديثا توسعت نشاطاتها لتدخل مجال الاستثمارات في الأصول المالية و العينية، إذن يمكن تصنيف المنتجات التي تقدما هذه المصارف إلى ثلاث خدمات 1:
• نشاطات تمارسها المصارف لصالح العملاء و تتقاضى عليها عمولة بوصفها أجرة مثل:
قبول الودائع المصرفية، خدمات الودائع لأجل، ودائع التوفير، خدمات الأمانات، خدمات التحصيل، خدمات اعتماد الشيكات، خدمات الاكتتاب ..
• خدمات تقديم القروض و التسهيلات و تتقاضى عليها الفوائد مثل:
القرض العادي، خدمات خصم الأوراق التجارية، خدمات خصم الكمبيالة على أساس بيع.