إذ يعد البيع الشخصي وسيلة فاعلة في تحقيق القناعة والرضا، ويظهر جليا في مكان تقديم الخدمة 4.
3)- تنشيط المبيعات: يهدف التنشيط إلى جذب مستفيدين جدد للمصرف و إيجاد أسواق جديدة و زيادة عدد العملاء، و تلعب الحوافز دورا مهما في إثارة دوافع المستفيدين 5.
4)- النشر Publicity: أو الدعاية، تعني نشر معلومات وفق اتجاه معين من جانب فرد أو جماعة في محاولة المصرف للتأثير في الرأي، و هي عكس الإعلان حيث لا يسدد عنه أجر ولا يخضع لرقابة المصرف 6.
5)- العلاقات العامة: أحد عناصر المزيج الترويجي تستخدمها المصارف بهدف تنمية علاقات وطيدة بين المصرف وزبائنه وتحسين صورته وسمعته في أذهانهم، وتعرف على أنها"الجهد المخطط والمدير والمستمر والتي تستهدف إقامة وتدعيم التفاهم المتبادل بين المصرف وجمهوره 7."
وبناء على عناصر المزيج الترويجي السابقة الذكر يبقى على إدارة المصرف اختيار الوسيلة الترويجية التي تمكنه من تحقيق أهدافه العامة وأهداف الرسالة الترويجية.
و هناك مجموعة من العوامل تحكم اختيار المزيج الترويجي للمصرف هي 8:
* طبيعة السوق: نظرا لاتساع السوق والانتشار الجغرافي للمستفيدين من الخدمات
* طبيعة الخدمة المصرفية: نظرا لتنوع الخدمات المصرفية تحتاج كل منها وسيلة ترويجية معينة.
* مراحل دورة حياة الخدمة: حيث في كل مرحلة تختلف أساليب الترويج.
* مرحلة استعداد الزبون للتعامل مع المصرف: تختلف حسب مرحلة التعريف والإقناع للخدمة
1 محمود جاسم الصميدعي وردينة عثمان يوسف، مرجع سبق ذكره، ص. 303.
2 زكي خليل المساعد، مرجع سبق ذكره، ص. 318.
3 ناجي معلا، مرجع سبق ذكره، ص.219.
4 تيسير العجارمة، مرجع سبق ذكره، ص. 232.
5 زكي خليل المساعد، مرجع سبق ذكره، ص. 219.
6 المرجع السابق، ص.221. (بتصرف)
7 محمود جاسم الصميدعي وردينة عثمان يوسف، مرجع سبق ذكره، ص. 310.
8 المرجع السابق، ص. 311.
برز هذا المفهوم كنتيجة للتوجه نحو العميل باعتباره الركيزة الأساسية التي تقوم عليها فلسفة الإدارة في المؤسسات الخدمية، فمعايير اختيار العميل للخدمة لا ترتبط فقط بالخدمة المصرفية ومواصفاتها بل ترتبط أيضا بالطريقة والأسلوب اللذان تؤدى بهما الخدمة، حيث أصبحت خدمة العملاء من أحد المدخلات الإستراتيجية في القدرة التنافسية للمصارف 1.