وعلى الرغم من التنوع والتعدد في أهداف التسويق من حيث اختلاف المؤسسات (نشاط، الحجم، الموقع، المستوى التكنولوجي وغيرها) إلا أن هناك أهدافا معينة بذاتها يسعى التسويق إلى تحقيقها بصفة عامة في أي مؤسسة من المؤسسات بل ويتفق عليها الممارسون في مجال النشاط التسويقي وكذلك الباحثون والكتاب ومن بين هذه الأهداف ما يلي:1
1 -تعظيم حصة المؤسسة في السوق أو من مبيعات الصناعة.
2 -تحقيق رقم معين للأرباح الناجمة عن عملية البيع، فرجل التسويق يعتبر مهندسا مهمته الأساسية توليد المكاسب و الأرباح من المبيعات.
3 -التنبؤ برغبات وحاجات الأفراد والقيام بالأنشطة اللازمة لتحقيق أو إشباع هذه الحاجات أكانت مرتبطة بسلعة أو خدمة معينة.
4 -تحقيق مستوى عالي من رضا المستهلكين أو العملاء.
5 -المحافظة على المركز التنافسي للمؤسسة وتنميته.
6 -البحث عن المستهلك المقتنع بشراء السلع والخدمات.
7 -المحافظة على المستهلك والعمل على إبقاء القناعة لديه ويتضح من ذلك أن المستهلك هو نقطة البداية في العمل التسويقي أي البحث عنه ودراسة سلوكه والنقطة الأخيرة في العملية التسويقية بفضل جهود النظام التسويق للمحافظة على المستهلك.
ومن كل هذا نستخلص أن أهداف التسويق تخضع لهدفين أساسيين هما:
*إشباع حاجات ورغبات المستهلكين والحصول على إرضائهم.
* الوصول إلى مزايا تنافسية تميز عن المنافسين لها في الأسواق.
1 -يساعد المؤسسات على إجراء عملية التبادل الاختياري لتحقيق أهدافها بأكبر قدر من الكفاية
2 -المواءمة بين المؤسسات واحتياجات ومتطلبات، ورغبات السوق الذي يهدف إلى خدمته.
3 -يسعى إلى خدمة المجتمع دون الأخذ بالاعتبار تحقيق الأرباح.
4 -يهدف إلى تحقيق غرض المؤسسات الخدمية التي تهدف إلى الربح هو تحقيق الربح، أما غرض المؤسسات التي لا تهدف إلى الربح ويختلف حسب نوع المؤسسة قد يكون الهدف هو خدمة المصلحة العامة.
1 سماني الناصر و عويفات طه الطاهر،"واقع التسويق في المؤسسات الجزائرية -دراسة حالة - المطاحن الأغواط -"، (مذكرة نهاية الدراسة لنيل شهادة اللسانس، تخصص محاسبة، كلية العلوم الاقتصادية وعلوم التسيير، جامعة الأغواط،2006) ، ص. ص.7 8.
2 ستخلص من المراجع التالية: *هاني حامد الضمور، مرجع سبق ذكره، ص. ص. ص. 62 - 63 - 64.