فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 110713 من 466147

و بالملامسة عن الجماع ، في أحد القولين. وسيرد هذا مفصلا في المائدة.

2 -الالتفات في قوله:"أو جاء أحد"فقد التفت من الخطاب إلى الغيبة ، لأنه كناية عما يستحيا من ذكره ، فلم يخاطبهم به. وهذا من محاسن الكلام.

[سورة النساء (4) : الآيات 44 إلى 46]

أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يَشْتَرُونَ الضَّلالَةَ وَيُرِيدُونَ أَنْ تَضِلُّوا السَّبِيلَ (44) وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِأَعْدائِكُمْ وَكَفى بِاللَّهِ وَلِيًّا وَكَفى بِاللَّهِ نَصِيراً (45) مِنَ الَّذِينَ هادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَواضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنا وَعَصَيْنا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَراعِنا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْناً فِي الدِّينِ وَلَوْ أَنَّهُمْ قالُوا سَمِعْنا وَأَطَعْنا وَاسْمَعْ وَانْظُرْنا لَكانَ خَيْراً لَهُمْ وَأَقْوَمَ وَلكِنْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلا يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً (46)

اللغة:

(هادُوا) : رجعوا ، والمراد بهم أحبار اليهود.

(الكلم) : جمع كلمة ، وتحريف الكلم بمعنى إحالته عن مواضعه وإزالته ، لأنهم إذا بدلوه ووضعوا مكانه كلما غيره فقد أمالوه عن مواضعه التي وضعه اللّه فيها.

(راعِنا) : قيل: هي عربية ، ومعناها انتظرنا وارقبنا ، وقيل هي كلمة شبه عبرية أو سريانية كانوا يتسابّون بها ، وهي: راعينا وفي هذا منتهى النذالة والخسة أن تسبّ غيرك بلسان لا يعرفه.

(لَيًّا) : فتلا بألسنتهم وصرفا للكلام عن نهجه الأصلي إلى السب والشتم. وكان اليهود يقولون لأصحابهم: إنما نشتمه ولا يعرف ، ولو كان نبيا لعرف ذلك. فأطلعه تعالى على ما يجمجمون به وما ينم على الخبث وسوء الطوية.

الإعراب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت