فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 112132 من 466147

قال مقاتل: يعني: المجاهد والقاعد المعذور.

والحسنى: الجنة في قول ابن عباس، ومقاتل، وغيرهما.

وقوله تعالى: {وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا} ، يريد: القاعدين غير المعذورين، وقد سبق ذكر المعذورين.

قاله ابن جريج.

96 -قوله تعالى: {دَرَجَاتٍ مِنْهُ وَمَغْفِرَة} قال أبو إسحاق: درجات نُصب بدلا من قوله: {أَجْرًا عَظِيمًا} : وهو مفسر للأجر، المعنى: فضل الله المجاهدين درجات، {وَمَغْفِرَةً وَرَحْمَةً} قال: وجائز أن يكون منصوبًا على التوكيد لقوله {أَجْرًا عَظِيمًا} ، لأن الأجر العظيم هو رفع الدرجات من الله والمغفرة والرحمة.

وتفسير الدرجات ههنا: منازل بعضها أعلى من بعض من منازل الكرامة.

روى أبو هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"في الجنة مائة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيله، ببن الدرجتين كما بين السماء والأرض".

قال السدي: فضلوا سبعمائة درجة.

وقال ابن مُحيريز: هي سبعون درجة، ما بين كل درجتين عدو الفرس الجواد المُضَمَّر سبعين خريفًا

وقوله تعالى: {وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا} . يريد للفريقين جميعًا، للمجاهدين والقاعدين.

97 -قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ} الآية.

قال الفراء: إن شئت جعلت {تَوَفَّاهُمُ} ماضيًا , ولم تضمر تاء مع التاء فيكون مثل قوله: {إِنَّ الْبَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا} [البقرة: 70] ، وإن شئت كان على الاستقبال، تريد: إن الذين تتوفاهم، وكل موضع اجتمع فيه تاءان جاز فيه إضمار إحداهما. ونحو هذا قال الكسائي والزجاج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت