و لك أن تجعلها اعتراضية فتكون الجملة معترضة لا محل لها ، وتكون"ما"مبتدأ خبره محذوف دل عليه ما قبله ، أي: يفتيكم. وعليكم متعلقان بيتلى ، وفي الكتاب متعلقان بمحذوف حال ، وفي يتامى النساء متعلقان بمحذوف بدل من"فيهن". وإضافة"يتامى"إلى"النساء"من باب إضافة الصفة إلى الموصوف (اللَّاتِي لا تُؤْتُونَهُنَّ ما كُتِبَ لَهُنَّ) اللاتي اسم موصول صفة للنساء ، وجملة لا تؤتونهن صلة ، وما اسم موصول مفعول به ثان ، وجملة كتب صلة ، ولهن متعلقان بكتب (وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ) عطف على تؤتونهن. وأن تنكحوهن مصدر مؤوّل منصوب بنزع الخافض وهو"في"، أي:
في أن تنكحوهن لجمالهن وما لهنّ ، أو"عن"، أي: ترغبون عن نكاحهن لدمامتهن وفقرهن ، فهو من الكلام الموجه كما سيأتي في باب البلاغة (وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْوِلْدانِ) عطف على يتامى النساء ومن الولدان متعلقان بمحذوف حال (وَأَنْ تَقُومُوا لِلْيَتامى بِالْقِسْطِ) الواو عاطفة والمصدر المؤول مجرور عطفا على المستضعفين ، أو تجعل المصدر منصوبا بنزع الخافض ، فيكون الجار والمجرور متعلقين بمحذوف
معطوف على ما تقدم ، أي: ويأمركم بأن تقوموا. ولليتامى متعلقان بمحذوف حال ، وبالقسط متعلقان بتقوموا (وَما تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِهِ عَلِيماً) الواو استئنافية ، وما اسم شرط جازم مبتدأ ، وتفعلوا فعل الشرط وعلامة جزمه حذف النون ، ومن خير متعلقان بتفعلوا ، والفاء رابطة ، وجملة إن اللّه في محل جزم جواب الشرط ، وفعل الشرط وجوابه خبر"ما"، وجملة كان في محل رفع خبر"إن"وعليما خبر كان. وبه الجار والمجرور متعلقان ب"عليما".
البلاغة: