فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 151103 من 466147

وروى أبو نعيم عن سفيان بن عيينة قال: رأيت منصور بن المعتمر - يعني: في المنام - فقلت: ما فعل الله بك؟ قال: كدت أن ألقى الله بعمل نبي، قال سفيان: إن منصوراً أقام ستين سنة يقوم ليلها ويصوم نهارها.

وروى الدينوري عن أحمد بن أبي الحواري، عن علي بن أبي الحسن قال: شبع يحيى بن زكريا عليهما السلام ليلةً شبعة من خبز الشعير، فنام عن جزئه حتى أصبح، فأوحى الله إليه: يا يحيى! هل وجدت دارًا خيراً لك من داري، وجواراً خيراً لك من جواري؟ لو

اطلعت في الفردوس اطلاعةً لذاب جسمك، وذهبت نفسك اشتياقاً، ولو اطلعت إلى جهنم اطلاعةً لبكيت الصديد بعد الدموع، ولبست الحديد بعد المسوح.

19 -ومنها: الصدقة، والخروج عما يشغل عن طاعة الله تعالى لوجه الله تعالى.

قال الله عز وجل حكايته عن إخوة يوسف عليهم السلام: {فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ} [سورة يوسف: 88] .

وروى أبو عبد الله بن خفيف الشيرازي في كتاب"شرف الفقراء"عن عائشة رضي الله عنها: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - احتذى نعلاً فأعجبه حسنها، فسجد وقال:"تَواضَعْتُ لِرَبِّي كَيْلًا يَمْقُتَنِي"، ثم خرج بها فدفعها إلى أول سائل لقيه، ثم أمر عليًّا أن يشتري نعلين سبتيتين حمراوين.

وقال الله تعالى: {وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ (30) إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ} [سورة ص: 30، 31] ؛ يعني الخيل، وكانت ألف فرس ورثها من أبيه أو غنمها، وقيل: عشرين ألفًا،

{قَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ} [سورة ص: 32] ؛ يعني: المال عن {عَنْ ذِكْرِ رَبِّي} [سورة ص: 32] ؛ يعني: عن الصلاة.

قال علي - رضي الله عنه: الصلاة التي فرط فيها سليمان صلاة العصر. {حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ} [سورة ص: 32] ؛ يعني: الشمس كما دلَّ عليها قوله: بالعشي {بِالْحِجَابِ} [سورة ص: 32] ؛ يعني: غربت، {رُدُّوهَا} [سورة ص: 33] ؛ يعني: الخيل {عَلَيَّ فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ} [سورة ص: 33] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت