فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 151213 من 466147

وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير قال: جاء رجل من اليهود يقال له مالك بن الصيف ، فخاصم النبي صلى الله عليه وسلم فقال له النبي"أنشدك بالذي أنزل التوراة على موسى هل تجد في التوراة أن الله يبغض الحبر السمين؟ وكان حبراً سميناً ، فغضب وقال: والله ما أنزل الله على بشر من شيء . فقال له أصحابه: ويحك... ! ولا على موسى؟ قال: ما أنزل الله على بشر من شيء ، فأنزل الله {وما قدروا الله حق قدره...} الآية".

وأخرج ابن جرير عن محمد بن كعب القرظي قال: جاء ناس من يهود إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو محتب فقالوا: يا أبا القاسم ألا تأتينا بكتاب من السماء كما جاء به موسى ألواحاً؟ فأنزل الله تعالى {يسئلك أهل الكتاب أن تنزل عليهم كتاباً من السماء} [النساء: 153] الآية. فجثا رجل من اليهود فقال: ما أنزل الله عليك. ولا على موسى ، ولا على عيسى ، ولا على أحد شيئاً ، فأنزل الله {وما قدروا الله حق قدره...} الآية.

وأخرج أبو الشيخ عن محمد بن كعب القرظي قال: أمر الله محمداً أن يسأل أهل الكتاب عن أمره وكيف يجدونه في كتبهم ، فحملهم حسدهم أن يكفروا بكتاب الله ورسله فقالوا {ما أنزل الله على بشر من شيء } فأنزل الله {وما قدروا الله حق قدره...} الآية. ثم قال: يا محمد هلم لك إلى الخبير ، ثم أنزل {الرحمن فاسأل به خبيراً} [الفرقان: 59] {ولا ينبئك مثل خبير} [فاطر: 14] .

وأخرج البيهقي عن الشعب عن كعب قال: إن الله يبغض أهل البيت اللحمين والحبر السمين.

وأخرج البيهقي عن جعدة الجشمي قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم ورجل يقص عليه رؤيا ، فرأى رجلاً سميناً فجعل بطنه بشيء في يده ، ويقول"لو كان بعض هذا في غير هذا لكان خير الملك".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت