فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 151993 من 466147

وتفصيل ذلك بتعيين الكواكب الثابتة والسيارة المتنقلة فِي أبراجها وخنوس الخمسة منها واشتراكها مع الشمس والقمر فِي انتقالها فِي منازلها مختلفات الحالات فِي السرعة والبطء فكم بين قطع القمر الفلك فِي ثمان وعشرين ليلة وقطع زحل إياه فِي ست وثلاثين سنة جارية فِي أفلاكها من غرب إلى شرق وقذف الفلك الأعظم بالكل من شرق إلى غرب على العكس"ذلك تقدير العزيز العليم"وياعرف هذا القسط مما ذكرنا يتحصل للمعتبر الاهتداء بها على الكمال فِي ظلمات البر والبحر والعلم بعدد السنين والحساب والقلب فِي كثير من هذا الضرب مورد على البصر فيما ينهيه إليه فصر هذا الضرب من المعتبرات الدالة على الصانع تعالى كالمخبر به الحاصل بواسطة من خارج فتناسب ذلك التعبير عن المتذكر به بالعلم الذي مواده ومحصلاته الخبر القاطع مع النظر السديد فقيل فِي ختام هذه الآية:"لقوم يعلمون"وقيل ما معناه أن الوارد فِي قوله تعالى:"إن الله فالق الحب والنوى"إلى قوله تعالى:"وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها فِي ظلمات البر والبحر"آيات تنيه على معرفة الله تعالى والعلم به وبوحدانيته وهو أشرف معلوم، فأعقب بأشرف ما يوصف به المعتبرون فقيل:"لقوم يعلمون"وذلك أعلى من الوصف بقوله تعالى:"لقوم يفقهون"و:"لقوم يؤمنون"ولذلك ما ورد وصفه تعالى بالعلم ولا يوصف سبحانه بالفقه ولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت