وقرأ ابن محيصن {ويانعه} ، ولا يخفى أن في التقييد بقوله تعالى: {ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ} على ما أشرنا إليه إشعاراً بأن المثمر حينئذ ضعيف غير منتفع به فيقابل حال الينع.
ويدل كمال التفاوت على كمال القدرة.
وعن الزمخشري أنه قال فإن قلت هلا قيل: إلى غض ثمره وينعه؟ قلت: في هذا الأسلوب فائدة وهي أن الينع وقع فيه معطوفاً على الثمر على سنن الاختصاص نحو قوله سبحانه: {وَجِبْرِيلَ وميكال} [البقرة: 98] للدلالة على أن الينع أولى من الغض"وله وجه وجيه وإن خفي على بعض الناظرين. انتهى انتهى. {روح المعاني حـ 7 صـ} "