قَدْ عَلِمْتَ أَنَّ لِلْكَلَامِ حَقِيقَةً ، وَلَكَ - مَعَ أَمْنِ اللَّبْسِ - أَنْ تَقُولَ صُورَةً ، هِيَ مَظْهَرُ الْعِلْمِ فِي النَّفْسِ ، وَمَبْدَأُ إِظْهَارِ مَا شَاءَ الْعَالِمُ الْمُتَكَلِّمُ أَنْ يَظْهَرَهُ مِنْ عِلْمِهِ لِغَيْرِهِ ، وَأَنَّ لَهُ صُوَرًا