فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 178921 من 466147

قال الإمام:"ومن الإلحاد قول المعتزلة: لو فعل كذا لكان سفيهاً، مستحقاً للذم".

والمقام لا يقتضي إلا ذلك، لما تقرر أن الآية تذييل لقصة اليهود، وأنهم كانوا يغيرون أوضاع التوراة، ويحرفون الكلم عن مواضعه، يعني: تمسك بما جاءك، في أسماء الله وصفاته وأفعاله، من الله، وذر الذين يغيرون ما جاءهم من الله تعالى. فإذا لا مدخل للقياس والوهم فيه.

تنبيه: ذكر الفاضل برهان الدين النسفي في"شرح أسماء الله الحسنى":"أن مذهب الأشعري ومن تابعه: أن أسماء الله تعالى توقيفية. والمعتزلة والكرامية: أنها قياسية، لأنه إذا تقرر في العقل أن معنى اللفظ ثابت في حقه تعالى فقد صح الإطلاق. واختيار الغزالي وبعض الأصحاب: أن الأسماء موقوفه على الإجازة، وأما الصفات فلا."

واعلم أن الألفاظ الدالة على الصفات ثلاثة أقسام:

الأول: ما يدل على صفات واجبة، منها ما يصح إطلاقه مفرداً لا مضافاً، نحو: الموجود، والأزلي، والقديم، ونحوها. ومنها ما يصح إطلاقه مفرداً ومضافاً، نحو: الملك، والمولى، والرب، والخالق، يجوز: يا خالق السماوات. دون: يا خالق القردة والخنازير. ومنها ما يصح مضافاً غير مفرد، نحو: يا منشئ الرفات، ويا مقيل العثرات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت