النقيضين أو بين الضدين في موضوع واحد في آن واحد، فإن ذلك مما تُتَنَبزَّه
النبوات عن أن تأتي به، فإن جاء ما يوهم ظاهره ذلك في شيء من الوارد فيها،
وجب على العقل أن يعتقد أن الظاهر غير مراد، وله الخيار بعد ذلك في التأويل
مسترشدًا ببقية ما جاء على لسان من ورد المتشابه في كلامه، وفي التفويض إلى
الله في علمه، وفي سلفنا من الناجين من أخذ بالأول، ومنهم من أخذ بالثاني. انتهى انتهى {مجلة المنار، صفر 1316 هـ، للشيخ/ محمد رشيد رضا} ...