فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 253061 من 466147

وقيل: انتصاب حسنة على المصدر على غير الصدر ، لأنّ معنى لنبوأنهم في الدنيا لنحسنن إليهم ، فحسنة في معنى إحساناً.

وقال أبو البقاء: حسنة مفعول ثان لنبوأنهم ، لأنّ معناه لنعطينهم ، ويجوز أن يكون صفة لمحذوف أي: دار حسنة انتهى.

وقال الحسن ، والشعبي ، وقتادة: داراً حسنة وهي المدينة.

وقيل: التقدير منزلة حسنة ، وهي الغلبة على أهل مكة الذين ظلموا ، وعلى العرب قاطبة ، وعلى أهل المشرق والمغرب.

وقال مجاهد: الرزق الحسن.

وقال الضحاك: النصر على عدوهم.

وقيل: ما استولوا عليه من فتوح البلاد وصار لهم فيها من الولايات.

وقيل: ما بقي لهم فيها من الثناء ، وما صار فيها لأولادهم من الشرف.

وقيل: الحسنة كل شيء مستحسن ناله المهاجرون.

وقرأ عليّ ، وعبد الله ، ونعيم بن ميسرة ، والربيع بن خيثم: لنثوينهم بالثاء المثلثة ، مضارع أثوى المنقول بهمزة التعدية من ثوى بالمكان أقام فيه ، وانتصب حسنة على تقدير إثواة حسنة ، أو على نزع الخافض أي: في حسنة ، أي: دار حسنة ، أو منزلة حسنة.

ودل هذا الإخبار بالمؤكد بالقسم على عظيم محل الهجرة ، لأنه بسببها ظهرت قوة الإسلام كما أنّ بنصرة الأنصار قويت شوكته.

وفي الله دليل على إخلاص العمل لله ، ومن هاجر لغير الله هجرته لما هاجر إليه.

وفي الإخبار عن الذين بجملة القسم المحذوفة الدال عليها الجملة المقسم عليها دليل على صحة وقوع الجملة القسمية خبراً للمبتدأ ، خلافاً لثعلب.

وأجاز أبو البقاء أن يكون الذين منصوباً بفعل محذوف يدل عليه لنبوأنهم ، وهو لا يجوز لأنه لا يفسر إلا ما يجوز له أن يعمل.

ولا يجوز زيداً لأضربن ، فلا يجوز زيداً لأضربنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت