فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 117

نقول: من كفره الله ورسوله فهو كافر ومن لم يكفره الله ورسوله فليس بكافر هذا الصواب. أما جنس العمل أو نوع العمل أو آحاد العمل فهذا كله طنطنة لا فائدة منها.

س: هل أعمال الجوارح شرط في أصل الإيمان وصحته أم أنها شرط في كمال الإيمان الواجب؟

ج: تختلف، فتارك الصلاة مثلًا كافر؛ إذًا فعل الصلاة من لوازم [1] الإيمان، وإني أنصح إخواني أن يتركوا هذه الأشياء والبحث فيها، وأن يرجعوا إلى ما كان عليه الصحابة رضوان الله عليهم. والسلف الصالح لم يكونوا يعرفون مثل هذه الأمور: المؤمن من جعله الله ورسوله مؤمنًا والكافر من جعله الله ورسوله كافرًا، وانتهى.

س: إذا كنا في بلد يفتي أهل العلم فيها بأن تارك الصلاة ليس كافرًا كفرًا أكبر فإذا مات تارك للصلاة في هذا البلد فهل يترك الناس غسله والصلاة عليه وهل يمنعون دفنه في مقابر المسلمين في هذا البلد وهل مات مسلمًا لأنه مقلد لعلماء بلده؟

ج: أما من يعتقد أنه كافر نعم فهذا لا يصلي عليه وأما من لا يعتقد [ذلك] [2] فليصلي عليه وهكذا ينظر في الخلاف.

(1) قال الشيخ العلامة صالح الفوزان حفظه الله هنا:"لو قال: من حقيقة الإيمان لكان أصح لأن الإيمان يزول بزوالها".

(2) زيادة توضيحية بقلم الشيخ صالح الفوزان حفظه الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت