فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 117

عقيب شهادته، قبل أن يتمكن من فِعل الشرائع، أو أسلم في دار الكفر فمات قبل أن يتمكن من العلم بالشرائع"أ. هـ"

** (نقلًا من كتاب حكم تارك الصلاة ص25) **

* السابع: تعليق الشيخ على قول شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله في كتاب"كشف الشبهات":

-قال شيخ الإسلام رحمه الله: (لا خلاف أن التوحيد لا بد أن يكون بالقلب واللسان والعمل، فإذا اختل شيء من هذا لم يكن الرجل مسلمًا، فإن عرف التوحيد ولم يعمل به فهو كافر"أ. هـ"

-قال الشيخ محمدٌ رحمه الله: ختم المؤلف هذه الشبهة بمسألة عظيمة، هي: أنها لا بد من أن

يكون الإنسان موحدًا بقلبه وقوله وعمله، فإن كان موحدًا بقلبه ولكنه لم يوحد بقوله أو بعمله،

فإنه غير صادق في دعواه، لأن توحيد القلب يتبعه توحيد القول والعمل لقوله صلى الله عليه وسلم:"ألا إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب"، فإذا وحد الله كما زعم بقلبه ولكنه لم يوحده بقوله أو فعله؛ فإنه من جنس فرعون الذي كان مستيقنًا بالحق عالمًا، لكنه أصر وعاند وبقي على ما كان عليه من دعوى الربوبية"أ. هـ."

** (نقلًا عن شرح كشف الشبهات للشيخ ضمن فتاوى العقيدةج7ص100) **

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت