فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 117

إلى قواعد يقعدها الناس على ما يريدون، هو مبني على الكتاب والسنة، فمن كفره الله ورسوله فهو كافر، سواء كان على قواعد هؤلاء أو على خلافها، ومن لم يكفره الله ورسوله فليس بكافر [1] "أ. هـ."

** (نقلًا عن شريط مسجل أكثره يتضمن أسئلة الأخ محمد خليل النيجيري لشيخنا العثيمين رحمه الله في مرضه الأخير ويظهر فيه دعاء الناس للشيخ بالشفاء والعافية مرات) **

* السادس: وقال شيخنا العثيمين ـ رحمه الله ـ في الجواب عن حديث الذين يقولون: أدركنا آباءنا على هذه الكلمة لا إله إلا الله فنحن نقولها. قال حذيفة - رضي الله عنه:"تنجيهم من النار":

-قال الشيخ محمدٌ رحمه الله في كتابه"حكم تارك الصلاة": القسم الخامس: ما ورد مقيدًا بحالٍ يُعذر فيها بترك الصلاة، كالحديث الذي رواه ابن ماجه عن حذيفة بن اليمان قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يدرس الإسلام كما يدرس وشيُّ الثوب الحديث وفيه:"تبقى طوائف من الناس ...". فإن هؤلاء الذين أنجتهم الكلمة من النار كانوا معذورين بترك شرائع الإسلام؛ لأنهم لا يدرون عنها، فما قاموا به هو غاية ما يقدرون عليه، وحالهم تشبه من ماتوا قبل فرض الشرائع [2] أو قبل أن يتمكنوا من فعلها، كمن مات"

(1) قال الشيخ العلامة صالح الفوزان حفظه الله:"وأيضًا لا إله إلا الله لا تنفع من قالها وهو يشرك بالله: كعبّاد القبور الذين يقولون هذه الكلمة ويناقضونها بدعاء الأموات والاستغاثة بهم والذبح لهم والنذر لهم".

(2) قال الشيخ العلامة صالح الفوزان حفظه الله:"أي التي لم يعملوها؛ لأنهم ماتوا قبل أن تشرع".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت