وسلم ومنهاج السلف بعده الذين هم موضع القدوة والإمامة؟!. فالأمر الذي عليه السنة عندنا ما نص عليه علماؤنا مما اقتصصنا في كتابنا هذا: أن الإيمان بالنية والقول والعمل جميعًا"."
7 -قال الحافظ ابن رجب رحمه الله (فتح الباري لابن رجب:1/ 21) وذكر تكفير تارك الصلاة:"وحكاه إسحاق بن راهوية إجماعًا منهم، حتى إنه جعل قول من قال: لا يكفر بترك هذه الأركان أنها من أقوال المرجئة". (انظر تعظيم قدر الصلاة:2/ 929)
8 -وقال أبو طالب المكي رحمه الله فيما نقله شيخ الإسلام عنه في (الفتاوى:7/ 336) :"وأيضًا الأمة مجتمعة أن العبد لو آمن بجميع ما ذكره من عقود القلب في حديث جبريل من وصف الإيمان ولم يعمل بما ذكره من وصف الإسلام أنه لا يسمى مؤمنًا، وأنه إن عمل بجميع ما وصف به الإسلام، ثم لم يعتقد ما وصفه من الإيمان أنه لا يكون مسلمًا، وقد أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن أمته لا تجتمع على ضلالة".
9 -قال الحافظ ابن أبي زيد القيرواني مالك الصغير رحمه الله (كما في اجتماع الجيوش الإسلامية لابن القيم:150،152) :"فصل فيما أجمعت عليه الأمة من أمور الديانة ومن السنن التي خلافها بدعةٌ وضلالة: ... وأن الإيمان قول باللسان وإخلاص بالقلب وعمل بالجوارح، يزيد ذلك بالطاعة، وينقص بالمعصية نقصًا عن حقائق الكمال لا محبط للإيمان، ولا قول إلا بعمل، ولا قول ولا عمل إلا بنية، ولا قول ولا عمل ولا نية إلا بموافقة السنة".
10 -وقال الآجري رحمه الله في الشريعة (1/ 274) في باب"القول بأن الإيمان تصديق بالقلب وإقرار باللسان وعمل بالجوارح، لا يكون مؤمنًا إلا بأن تجتمع فيه هذه الخصال الثلاث":"اعلموا - رحمنا الله وإياكم - أن الذي عليه علماء المسلمين أن الإيمان واجب على جميع الخلق، وهو تصديق بالقلب وإقرار باللسان وعمل"