3 -وقال سفيان بن عيينة رحمه الله (السنة لعبد الله بن أحمد:1/ 346 و الشريعة للآجري:1/ 271) :"الإيمان قول وعمل. قال: أخذناه ممن قبلنا: قول وعمل، وأنه لا يكون قول إلا بعمل".
4 -وقال الإمام الشافعي رحمه الله [شرح أصول الاعتقاد للالكائي:5/ 886):"وكان الإجماع من الصحابة والتابعين من بعدهم ممن أدركناهم: أن الإيمان قول وعمل ونية، لا يجزئ واحد من الثلاثة إلا بالآخر". وانظر [مجموع الفتاوى: 7/ 308]
5 -وقال الحميدي رحمه الله (السنة للخلال:586،شرح أصول الاعتقاد للالكائي:5/ 887) ونقله شيخ الإسلام في (الفتاوى:7/ 209) عنه مقرًا له حيث قال:"أُخبرتُ أن ناسًا يقولون: من أقر بالصلاة والزكاة والصوم والحج ولم يفعل من ذلك شيئًا حتى يموت، أو يصلي مستدبر القبلة حتى يموت، فهو مؤمن ما لم يكن جاحدًا إذا علم أن تركه ذلك في إيمانه، إذا كان يقر بالفرائض واستقبال القبلة. فقلت: هذا الكفر الصراح، وخلاف كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وعلماء المسلمين. قال الله جل وعز {وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة} . قال حنبل: سمعت أبا عبدالله ــ يعني أحمد بن حنبل ــ يقول: من قال هذا فقد كفر بالله، ورد على الله أمره وعلى الرسول ما جاء به".
6 -وقال أبو عبيد القاسم بن سلام رحمه الله (كتاب الإيمان:65،66) :"فلم يجعل الله للإيمان حقيقة إلا بالعمل على هذه الشروط، والذي يزعم أنه بالقول خاصة يجعله مؤمنًا حقًا، وإن لم يكن هناك عمل فهو معاند لكتاب الله والسنة ... أفلست تراه تبارك وتعالى، قد امتحنهم بتصديق القول بالفعل؟ ولم يرض منهم بالإقرار دون العمل؟ حتى جعل أحدهما من الآخر، فأي شيء يتبع بعد كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه"