والاستكبار على الله وشرائعه، لا يكون إيمانًا ــ باتفاق المؤمنين ــ حتى يقترن بالتصديق عمل صالح. وأصل العمل عمل القلب، وهو الحب والتعظيم المنافي للبغض والاستكبار"أ. هـ."
13 -قال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب (كشف الشبهات:126) :"لا خلاف أن التوحيد لا بد أن يكون بالقلب واللسان والعمل، فإن اختل شيءٌ من هذا لم يكن الرجل مسلمًا. فإن عرف التوحيد ولم يعمل به فهو كافر معاند كفرعون وإبليس وأمثالهما".
قال أيضًا (الدرر السنية:2/ 124) :"لا خلاف بين الأمة أن التوحيد لا بد أن يكون: بالقلب الذي هو العلم، واللسان الذي هو القول، والعمل الذي هو تنفيذ الأوامر والنواهي.، فإن أخل بشيء من هذا، لم يكن الرجل مسلمًا. فإن أقر بالتوحيد ولم يعمل به؛ فهو: كافر معاند كفرعون وإبليس وأمثالهما".
14 -وقال العلامة سليمان ابن سحمان رحمه الله (الدرر السنية:2/ 360،362) في معرض كلامه عن نواقض الإسلام:"ذكر بعضهم أنها قريب من أربعمائة ناقض، ولكن الذي أجمع عليه العلماء، هو ما ذكره شيخ الإسلام وعلم الهداة الأعلام الشيخ محمد بن عبد الوهاب، من نواقض الإسلام، وأنها عشرة ... العاشر: الإعراض عن دين الله، لا يتعلمه ولا يعمل به، والدليل قوله تعالى: {ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه ثم أعرض عنها إنا من المجرمين منتقمون} [السجدة:22] ".
15 -قال سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ رحمه الله في (شرح كشف الشبهات:126) :"بل إجماع بين أهل العلم (أن التوحيد لابد أن يكون بالقلب واللسان والعمل) ، فلا بد من الثلاثة، لابد أن يكون هو المعتقد في قلبه، ولابد أن يكون هو الذي ينطق به لسانه، ولابد أن يكون هو الذي تعمل به جوارحه ... هذا إجماع أن"