وقال أيضًا (تفسير الطبري:22/ 80) عند قوله تعالى {إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه} :""لا يقبل الله قولًا إلا بعمل، من قال وأحسن العمل قبل الله منه".وفي (اقتضاء العلم للعمل:177) قال:"من قال حسنًا وعمل صالحًا رفعه العمل، وذلك بأن الله تعالى يقول {إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه} .
وقال أيضًا (الشريعة للآجري:1/ 285) :"الإيمان كلام، وحقيقته العمل، فإن لم يحقق القول بالعمل لم ينفعه القول".
3 -وقال زيد بن أسلم مولى عمر رحمه الله (كتاب الإيمان لابن أبي شيبة:45) :"لا بد لأهل هذا الدين من أربع: دخولٌ في دعوة المسلمين، ولابد من الإيمان وتصديق بالله وبالمرسلين أولهِم وآخرِهم، وبالجنة وبالنار، وبالبعث بعد الموت، ولابد من أن تعمل عملًا تصدق به إيمانك)."
4 -قال ميمون بن مهران رحمه الله (تهذيب الكمال:29/ 217 - معلقًا) لأصحابه عن راهب نصراني رآه:"فيكم من بلغ من العبادة ما بلغ هذا الراهب؟ قالوا: لا. قال: فما ينفعه ذلك ولم يؤمن بمحمد صلى الله عليه وسلم. قالوا: لا ينفعه شيء. قال: كذلك لا ينفع قول إلا بعمل".
5 -وقال الزهري رحمه الله (الفتاوى لشيخ الإسلام:7/ 295) :"كنا نقول الإسلام بالإقرار، والإيمان بالعمل. والإيمان قول وعمل قرينان لا ينفع أحدهما إلا بالآخر". قال شيخ الإسلام بعده:"رواه أبو عمرو الطلمنكي بإسناده المعروف".
6 -الأوزاعي ومالك بن أنس وسعيد بن عبد العزيز، قال الوليد بن مسلم رحمه الله (شرح اعتقاد أهل السنة للالكائي:4/ 848،عقيدة السلف للصابوني:69) :"سمعت الأوزاعي ومالك بن أنس وسعيد بن عبد العزيز ينكرون قول من يقول: إن الإيمان قول بلا عمل، ويقولون: لا إيمان إلا بعمل، ولا عمل إلا بإيمان".