7 -قال سفيان الثوري رحمه الله في عقيدته (السنة لعبد الله بن أحمد:1/ 337،الحلية لأبي نعيم:7/ 32،الإبانة لابن بطة:1/ 333،شرح اعتقاد أهل السنة للالكائي:1/ 151) :"الإيمان قول وعمل ونية، يزيد وينقص: يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية، ولا يجوز [أو لا يقبل] القول إلا بالعمل، ولا يجوز القول والعمل إلا بالنية، ولا يجوز القول والعمل والنية إلا بموافقة للسنة".
8 -قال الحميدي في كتاب (أصُول السُنَّة- بمسنده:2/ 546) :"الإيمان قول وعمل، يزيد وينقص، لا ينفع قول إلا بعمل، ولا عمل وقول إلا بنية، ولا قول وعمل ونية إلا بسنة".
9 -قال سفيان بن عيينة رحمه الله (السنة لعبد الله بن أحمد:1/ 346 و الشريعة للآجري:1/ 271) :"الإيمان قول وعمل. قال: أخذناه ممن قبلنا: قول وعمل، وأنه لا يكون قول إلا بعمل".
10 -قال الإمام أحمد رحمه الله (الإيمان لأبي يعلى:153) :"الإيمان قول وعمل يزيد وينقص، إذا"
عملت الحسن زاد، وإذا ضيعت نقص، الإيمان لا يكون إلا بعمل". وأسند الخلال في كتابه (السنة:3/ 566) إلى الإمام العبارة الأخيرة التي هي موطن الشاهد."
11 -وقال أبو عبيد القاسم بن سلام رحمه الله (كتاب الإيمان:65) :"فلم يجعل الله للإيمان حقيقة إلا بالعمل على هذه الشروط، والذي يزعم أنه بالقول خاصة يجعله مؤمنًا حقًا وإن لم يكن هناك عمل فهو معاند لكتاب الله والسنة".
12 -وقال الفضيل بن عياض ومحمد بن مسلم الطائفي رحمهما الله (السنة لعبد الله بن أحمد:1/ 337) :"لا يصلح قول إلا بعمل".