فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 117

18 -وقال سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز (مجموع فتاوى ومقالات:5/ 35) :"ومعلوم أن الإيمان قول وعمل يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية. ولأهل السنة عبارة أخرى في هذا الباب، وهي أن الإيمان: قول وعمل واعتقاد، يزيد بالطاعات وينقص بالمعاصي، وكلتا العبارتين صحيحة، فهو قول وعمل، يعني: قول القلب واللسان وعمل القلب والجوارح. وهو قول وعمل واعتقاد: قول باللسان وعمل بالجوارح واعتقاد بالقلب، فالجهاد في سبيل الله والصلاة والزكاة والصيام والحج وسائر الأعمال المشروعة كلها أعمال خيرية، وهي من شعب الإيمان التي يزيد بها الإيمان وينقص بنقصها عند أهل السنة والجماعة".

19 -قال شيخنا العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله في كتابه المسمى (شرح لمعة الاعتقاد:57) :"الإيمان لغة: التصديق. واصطلاحًا: قول باللسان، وعمل بالأركان، وعقد بالجَنَان".

وقال أيضًا في (شرح العقيدة الواسطية:574) تعليقًا على قول شيخ الإسلام {الإيمان قول وعمل، قول القلب واللسان، وعمل القلب واللسان والجوارح} :"... وأما عمل الجوارح، فواضح: ركوع وسجود وقيام وقعود، فيكون عمل الجوارح إيمانًا شرعًا؛ لأن الحامل لهذا العمل هو الإيمان."

20 -وقال الشيخ العلامة صالح الفوزان حفظه الله في (شرح العقيدة الواسطية:145) :"فالقول الحق: أن الإيمان قول باللسان، واعتقاد بالقلب، وعمل بالجوارح. فالأعمال داخلة في حقيقة الإيمان وليست بشيء زائد عن الإيمان، فمن اقتصر على القول باللسان والتصديق بالقلب دون العمل، فليس من أهل الإيمان الصحيح. فالإيمان ــ كما قال العلماء ــ: قول باللسان وتصديق بالجنان وعمل بالجوارح، يزيد بالطاعة وينقص بالعصيان".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت