فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 117

الأركان أنها من أقوال المرجئة"أ. هـ، وانظر (تعظيم قدر الصلاة:2/ 929) . وسأقتصر على نص أربعة من أئمة السنة دون غيرهم ممن بعدهم لتقدم الكثير من ذلك عنهم:"

1 -الحميدي رحمه الله: روى الخلال (السنة3/:586) ، واللالكائي (شرح أصول الاعتقاد للالكائي:5/ 887) بإسنادين عن حنبل بن إسحاق أنه قال: أخبرنا الحميدي، قال:"أُخبرتُ أن ناسًا يقولون: من أقر بالصلاة والزكاة والصوم والحج ولم يفعل من ذلك شيئًا حتى يموت، أو يصلي مستدبر القبلة حتى يموت، فهو مؤمن ما لم يكن جاحدًا إذا علم أن تركه ذلك في إيمانه، إذا كان يقر بالفرائض واستقبال القبلة. فقلت: هذا الكفر الصراح ..."

2 -... قال حنبل: سمعت أبا عبدالله ــ يعني أحمد بن حنبل ــ يقول: من قال هذا فقد كفر بالله، ورد على الله أمره وعلى الرسول ما جاء به". ونقله شيخ الإسلام في (الفتاوى:7/ 209) عنه محتجًا به."

3 -سفيان بن عيينة رحمه الله: روى عبد الله بن أحمد (السنة:1/ 347) قال: وقد سئل عن الإرجاء فقال: (يقولون الإيمان قول، ونحن نقول الإيمان قول وعمل. والمرجئة أوجبوا الجنة لمن شهد أن لا إله إلا الله مصرًا بقلبه على ترك الفرائض، وسموا ترك الفرائض ذنبًا بمنزلة ركوب المحارم، وليسوا بسواء لأن ركوب المحارم من غير استحلال معصية، وترك الفرائض متعمدًا من غير جهل ولا عذر هو كفر) . قلت: رواه عبد الله عن سويد بن سعيد الحدثاني، وقد ضعفه المحدثون بسبب أنه كان قد عمي فصار يتلقن، لكن رواية عبد الله عنه قوية لأن الإمام أحمد كان ينتقي عليه لولديه صالح وعبد الله (تاريخ بغداد:9/ 231،تهذيب الكمال:12/ 250) ، مع أن الذي طعن في سويد من أجله هي الأحاديث المسندة التي تكثر فيدخل أسانيد بعضها في بعض، أما ما ذكره هنا فهو نقل عن شيخه قال فيه:"سألنا سفيان ين عيينة عن الإرجاء) فمثل"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت