فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 117

وزيد ثامنها الكفران منك بما ... سوى الإله من الأشياء قد ألها

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه"."

وشرح الشيخ رحمه الله (المرجع السابق:1/ 232) في موطن آخر معنى شرط القبول لكلمة التوحيد فقال:"... السادس: الانقياد لما دلت عليه من المعنى، ومعناها أن يعبد الله وحده وينقاد لشريعته، ويؤمن بها، ويعتقد أنها الحق، فإن قالها ولم يعبد الله وحده، ولم ينقد لشريعته، بل استكبر عن ذلك، فإنه لا يكون مسلمًا كإبليس وأمثاله. السابع: القبول لما دلت عليه، ومعناه: أن يقبل ما دلّت عليه من إخلاص العبادة لله وحده، وترك عبادة ما سواه، وأن يلتزم بذلك ويرضى به".

2 -قال فضيلة الشيخ عبيد الجابري حفظه الله في شرح (شروط لا إله إلا الله ــ الشريط الثالث/عندحديث عتبان(إن الله حرم على النار من قال: لا إله إلا الله) قال:"كما يفيد أحكامًا أخرى منها: تحريم أهل التوحيد الخالص على النار. واعلم أن التحريم في هذا الحديث وما في معناه ليس على إطلاقه بل مقيد. قال الشيخ سليمان بن عبد الله في شرحه على هذا الحديث بعد نقله كلامًا مطولًا لشيخ الإسلام ابن تيمية:"وحاصله أن لا إله إلا الله سبب لدخول الجنة والنجاة من النار ومقتضيًا لذلك ولكن المقتضى لا يعمل عمله إلا باستجماع شروطه وانتفاء موانعه فقد يتخلف عنه مقتضاه لفوات شرط من شروطه أو لوجود مانع، ولهذا قيل للحسن إن ناسًا يقولون: (من قال لا إله إلا الله دخل الجنة) ، فقال من قال: لا إله إلا الله فأدى حقها وفرضها دخل الجنة. وقال وهب بن منبة: لمن سأله: أليس لا إله إلا الله مفتاح الجنة؟ قال:"بلى ولكن ما من مفتاح إلا وله أسنان، فإن جئت بمفتاح له أسنان فتح لك وإلا لم يفتح". ويدل على ذلك أن الله رتب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت