1.رفض ميراث علماء المسلمين بشكل عام والفقه منه بوجه خاص والفقه الدستوري بشكل أخص (النظام السياسي) .
2.رفض تفاسير المفسرين، وادعاء تاريخيتها وعدم إلزاميتها، دون التميز بين المعاني القطعية لكثير من النصوص، وبين إنزال تلك الآيات على بعض الوقائع التاريخية.
3.التشنيع والإزراء والاستخفاف بفقهاء الأمة ومفسريها وعلمائها ومصنفاتهم الفقهية والتفسيرية.
4.هجوم شرس على أصول الفقه بدعوى محاولة تجديده، وعلى مفهوم الإجماع بوجه خاص، واختلاق مفهوم جديد للاجتهاد والقياس والعرف والمصالح والمقاصد والكليات.
5.اعتماد التحسين والتقبيح العقلانيَيَن، و تقديم النظر العقلاني على النصوص الشرعية.
6.ترويج المفاهيم الغربية ومحاولة تأصيلها مثل: (الديمقراطية) ، (وحرية الاعتقاد والرأي) ، (المواطنة) ، (التعددية الحزبية والسياسية، تداول السلطة بالانتخاب الحر) .
7.ابتداع تقسيمات باطلة للأدلة الشرعية لتأصيل المنهج العلماني (فصل الدين عن الحياة) ، (نص تعبدي، نص معاشي) ، (نص دنيوي، نص آخروي) ، (نصوص عالم الغيب، نصوص عالم الشهادة) .
8.الانتقائية والمزاجية في الاستدلال سواء فيما يخص النصوص، أو الآثار، أو أقوال العلماء أو القواعد الأصولية، أو المذاهب الإسلامية.
9.التزوير على العلماء ببتر نصوصهم من سياقاتها، وعدم النظر إليها في ضوء فقههم الكلي.
10.الطعن في السنة وأئمة الحديث ورواه الحديث حتى من الصحابة.
11.الطعن في مصنفات الحديث وخاصة البخاري ومسلم.
12.الاستغلال السيئ لقاعدة التفريق بين السنة التشريعية وغير التشريعية.
13.غياب الموضوعية والإنصاف، وافتقاد المنهج العلمي والأمانة العلمية في البحث، بتجاهل الأدلة في موضوع البحث مع كثرتها وتزاحمها.
14.السطحية والعمومية في تناول الأدلة التي ساقوها على دعاواهم.
15.التطرف والتعصب لآرائهم دون وجه حق، ودون دليل شرعي مسوغ مع كثرة شكايتهم من تطرف خصومهم وتشددهم المزعوم.
16.توزيعهم تهم الجمود والرجعية والتخلف جزافًا وهم بها أولى.
17.الحكم قبل تداول الأدلة وتقديم البراهين سواء في القضايا المطروحة للبحث، أو الأشخاص والاتجاهات المخالفة.
18.الظهور بمظهر الحرص على الدين و أجيال المسلمين، حيث يدعون أن (الإسلاميين) يعسرون الدين على الناس وينفرونهم منه، وبعضهم - يعلم الله - وكما تدل عليه كتابتهم - من ألد أعدائه ومناوئيه.
19.المزاودة على الفقهاء والمفسرين القدامى والمعاصرين في فهم الدين، واستكناه مقاصده وروحه بل واتهامهم بالجهل والجمود والتحجر.
20.الإنهزام والإنبهار أمام الفكر الغربي، ومن صوره:
-تقليدهم لمناهج المستشرقين في قراءة النصوص.
-إلغاؤهم حجية السنة في الأمور الحياتية والشؤون الدنيوية انهزام أمام الفلسفة العلمانية التي تجعل للإنسان حق التشريع في شؤون الدنيا.
-اعتبارهم الإجماع الشرعي هو الاستفتاء ورأي الأغلبية هو تعبير عن الانهزامية أمام الفكر الديمقراطي الذي جوهره احترام رأي الأغلبية.
-إعطاؤهم حق الاجتهاد في الأمور الشرعية لكل فرد من أفراد المسلمين بصرف النظر عن أهليته الشرعية، تقليد لمفهوم الاجتهاد وحرية إبداء الرأي عند الغربيين.
-جعلهم العقل مناطا لإدراك المصالح يعبر عن النظرة الغربية لماهية المصالح والتي جوهرها المنفعة المادية الدنيوية بمعزل عن أبعادها المعنوية الأخروية.