وفيه مسائل:
الجهل: هو (عدم العلم عما من شأنه أن يكون عالمًا به) ، والجهل في موضوعنا هنا هو (عدم العلم بالأحكام الشرعية أو بأسبابها) ، وهو نوعان:
(أ) جهل بسيط: (وهو عدم العلم بالشيء أصلًا) كمن لايعلم بالنبي صلى الله عليه وسلم أصلًا.
(ب) جهل مركب: (وهو العلم بالشيء على خلاف حقيقته) كمن يقول إن النبي صلى الله عليه وسلم كاذب.
والجهل كما يتعلق بالعلم فإنه يتعلق بالعمل،
قال ابن تيمية - رحمه الله: (لفظ الجهل: يُعبّر به عن عدم العلم، ويعبر به عن عدم العمل بموجب العلم) [مجموع الفتاوى: 7: ص 953] .