تعليق الصليب وارتداؤه كفر أكبر، ومن يتقلده ويعلقه على صدره يكفر سواء كان حاكمًا أو محكومًا وذلك لسببين:
••أن الصليب وثن معبود من دون الله، وهو شِعار دال على الكفر والشرك.
••أنه يتضمن التكذيب لما ثبت في القرآن الكريمبطلان وعدم صلب عيسى - عليه السلام - كما قال تعالى: (وما قتلوه وما صلبوه ولكن شُبِهَ لهم) [النساء: 157] ، فمن يعلق الصليب على صدره يكذب هذا النص القرآني المحكم، ولا يشترط لتكفير الفاعل بعينه قيام الحجة إلا إذا ظهر أن الفاعل حديث عهد بكفر أو أنه يعيش في منطقة وظروف يسود فيها الجهل، ويُتوقع فيها الجهل بحرمة مثل هذه الأمور كما فعل النبي - صلى الله عليه وسلم - مع عَدِي بن حاتم - وكان حديث عهد بكفر - فقال له: (اخلع عنك هذا الوثن) ولم يأمره بأن يُجدد إيمانه وإسلامه لحداثة عهده بالكفر. [فتاوى أبو بصير] .